غَيمةٌ في الريحِ تَسكبُ ريقَها على قَلبي
 لكأنها دَمعُ عينٍ تشكو غُربة الأمسِ
أهي عِشقٌ يستبيحُ قتلَ الروحِ في همس
أم هيَ دينٌ على العشّاقِ يمسي
يا وطناً غيماته تشكو سُباتا
على الأنام لا تخالها تمشي
يا مطراً دمعاتهً تحكي حَناناً
عَلى الأيام تَهطِلً ولا تروي
غيمةٌ اسكَنت روحي بِعَلٍ
وَهَوَت مِن شاهِقِ الأرواحِ إلى شمسي
غيمهُ في الريحِ تسكبً ريقها على قَلبي
 لكأنّها دَمعُ عينٍ يَشكو غًربةَ الأمسِ
 
……….